بقلم /ميرفت فوزي
في تصريحات سابقة لنجم الكرة الأرجنتينية العالمي السابق (دييجو مارا دونا ) المدير الفني الحالي لمنتخب الأرجنتين المشارك في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في جنوب أفريقيا انه في حالة فوز فريقه بالبطولة التي تمثل مجدا شخصيا له تضاف لا مجادة السابقة في هذا المجال حيث استطاع الفوز بها لاعبا ويتمنى الفوز بها مدربا .
مؤكد انه سيجري عاريا في حاله فوز فريقه بهذه البطولة وبالتأكيد كان سيفعلها لو فاز ولكن كان للألمان رأي أخر فقد أنقذوا العالم من مشاهدة هكذا منظر مقزز
وأنقذوا مارا دونا نفسه من ان تسجل له فضيحة جديدة تضاف إلى سجل فضائحه التي اشتهر بها منذ اعتزله.
ان دور الثمانية هو الدور الحازم لتقول أندية القارة العجوز كلمتها وتثبت مكانتها في هذه اللعبة التي انطلقت منها. ورغم المهارات الفردية التي يتفوق بها اللاتينيين سواء في البرازيل أو الأرجنتين أو غيرها من هذه الدول.
ان البطولة أكدت صحة المقولة التي تقول بان لعبة كرة القدم هي لعبة جماعية وقد شبه مارا دونا ما حصل لفريقه كضربة قاضية من محمد على كلاي أسطورة الملاكمة العالمي الشهير
وقد تولى مارا دونا تدريب المنتخب الأرجنتيني في أكتوبر 2008وتأهل به إلى هذه البطولة حتى هزيمته يوم السبت الماضي من ألمانيا باريعة أهداف نظيفة وخروجه من البطولة . وعقب هذه المبارة المح مارا دونا إلى انه سيتخلى عن تدريب منتخب الأرجنتين .