sabafon
شبكة سما الإخبارية >> شؤون محلية
لا يزال يتصرف باعتباره «رئيساً» فعليا للبلاد

صالح في موكب رئاسي ضخم يفوق موكب هادي.
الاربعاء 18 ابريل 2012 06:56

سما- على الرغم من مرور ثلاثة شهور على مغادرة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح سدة الحكم، إلا أنه لا يزال يتصرف باعتباره «رئيساً» فعليا للبلاد، ويحتفظ بموكب رئاسي ضخم يفوق الموكب الذي يتحرك به خلفه عبدربّه منصور هادي.

إذ ترافقه عناصر من وحدات الحماية الرئاسية الخاصة في شوارع العاصمة صنعاء، ما يثير حفيظة المحتجين الذين قبلوا بالتسوية السياسية كثمن لتلاشيه عن المشهد السياسي.

وبينما يرى سياسيون أن صالح يسعى من خلال هذا الموكب والاحتفاظ بقوات حراسة كبيرة إلى تذكير اليمنيين بأنه «لا يزال لاعباً رئيسياً في العملية السياسية».. يرى آخرون ان هذا المظهر يراد منه إفهام العامة بأنه لا يزال يمسك بخيوط اللعبة السياسية، وأنه سيدفع بابنه العميد أحمد الذي يقود قوات الحرس الجمهوري للترشح لرئاسة الدولة عقب انتهاء الفترة الانتقالية الحالية في العام 2014.

ولأن صالح لا يزال يتمتع بنفوذ كبير داخل مؤسسة الجيش من خلال وجود ابنه على رأس قوات الحرس الجمهوري التي تضم 28 لواء مدربة ومسلحة تسليحاً حديثاً، ووجود ابن أخيه الذي يقود اللواء الثالث مشاة جبلي الذي يسيطر على المجمع الرئاسي والذي رفض قرار نقله إلى محافظة حضرموت، أو من خلال اخيه الذي لايزال يرفض قرار إقالته عن قيادة القوات الجوية، كما ان هذا النفوذ يصل إلى قريبه الآخر عبدربّه معياد الذي كلف بقيادة الحرس الرئاسي ويرفض قرار الرئيس هادي بنقله إلى قيادة أحد ألوية الحرس الجمهوري في مديرية أرحب.

حرس النخبة

وفي أوقات متعددة، يتحرك موكب ضخم في شوارع صنعاء بعدد كبير من السيارات الفخمة المليئة بعناصر من الحرس الرئاسي، تتجاوز إشارات المرور، وتقوم فرق الحماية التي يتضح من طريقة ملابسها وأدائها أنها من فرق النخبة التي تم تدريبها لحماية صالح، ولم تنضم بعد إلى القوات التي تتولى حماية الرئيس الجديد، بتوجيه سائقي السيارات بإفساح المجال بالقوة أمام الموكب، فيما يقوم آخرون بحماية المنزل الواقع في الحي الجنوبي من العاصمة.

وفي مكان قريب جداً من المنزل الذي بناه في ثمانينات القرن الماضي، يوجد مقر اللجنة المركزية لحزب المؤتمر الذي يرأسه ويريد من خلاله استمرار التحكم بالقرار السياسي، وهناك يعقد صالح اجتماعات شبه يوميه مع قيادات حزبه لمناقشة كيفية الرد على قرارات الرئيس هادي ومواجهة نفوذ تكتل اللقاء المشترك الذي يتقاسم معه حكومة الوفاق الوطني، لكن هذا الحزب بدأ يشهد تصدعات قد تؤدي في الأخير إلى انقسامه حال ظهر أن صبر المعتدلين فيه والمؤيدين للرئيس هادي بدأ ينفد، وبدأت الخلافات تخرج إلى العلن، خصوصاً وأن الكثير من المنحدرين من المحافظات الجنوبية يرون في تصرفات صالح وأنصاره «استهدافاً لأول رئيس جنوبي يقود اليمن الموحد منذ ثلاثة عقود».

ولأن نفوذ صالح لا يقتصر على أجهزة الجيش فقط، بل يمتد إلى جهاز المخابرات، فإن ابن أخيه لا يزال يقود جهاز الأمن القومي، وهو الجهاز الذي استحدث بموافقة وتدريب وتجهيز أميركي لغرض «تعزيز قدرة الأجهزة الأمنية» على مواجهة عناصر تنظيم القاعدة، كما أن ابن أخيه الثالث يتولى قيادة قوات الأمن المركزي والتي تضم أهم الوحدات الأمنية وأقواها، كما أنها تضم وحدات مكافحة الإرهاب التي مولت تأهيلها وتدريبها الولايات المتحدة.

" البيان " الاماراتية

Bookmark and Share
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها
1- زعيم اليمن وفارسها
الحداء
أجمل صورة لزعيم الوطن وباني وحدتها بوحمد كرمالله وجهه في الجنه هناك منصوب با الظمة الظاهرة وراه ؟ والمقال شيء عادي رئيس بلدنا وموحد شعبنا وباني نهضتنا أيش تقول عنه من حقه أكثر فاكثر ومرافقيه ليس أقاربه بل الشعب والامة كامله بالأمس وحتى اليوم لازال رافع الهامة وجبل ماتهزه ريح ؟ كما انه من أبناء ناس صاحب أصل وفصل وليس كامثال عيا الشوارع والكوارع ضع نفسك اينما شئت ؟ يكفي مذغ احذية الرئيس وأسرنه فهمت ياناكر المعروف
2- عين الرضاء وعين السخط
كمال البراق
بدون مبالغة ماعمري شفت موكب مثل موكب الشيخ صادق الاحمر او اخوه حميد الاحمر في الحجم والضخامة وعدد الافراد

علي عبد الله صالح على الاقل كان رئيس ويمكن عادهو واهم انه في الحكم، لكن بالنسبة لحميد وصادق ايش معاهم من هذه المواكب

دولة داخل دولة ؟!
أضف تعليقك
الاسم*

الموضوع*

البريد الإلكتروني

ملاحظة: لضمان نشر تعليقك:
= يجب أن لا يزيد طول التعليق عن 400 حرف
=يجب أن لا يحتوي التعليق على اي الفاظ نابية او تحريض على الكراهية أو العنف
النص*